الفتال النيسابوري

51

روضة الواعظين

وفى سورة النحل : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) . وقال في سورة الأنبياء : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه . إنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) وفى سورة الأحزاب : ( يا أيها النبي اتق الله . ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما . واتبع ما يوحى إليك من ربك . إن الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ) . وقال فيها : ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم . ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) . وقال تعالى : ( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا . وداعيا إلى الله بإذنه . وسراجا منيرا ) . وقال : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) . وفى سورة سبأ : ( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ) . وفى سورة الجاثية : ( ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) . وقال تعالى : ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) . وقال فيها : لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق . لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين ) . وفى سورة النجم : ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى . إن هو إلا وحي يوحى ) . وقال في سورة الصف : ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) . وفى سورة والنازعات إنما أنت منذر من يخشاها . وفى سورة الغاشية فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر ) . قال أبو جعفر " عليه السلام " أولوا العزم من الرسل خمسة : نوح ، وإبراهيم ، وموسى وعيسى ، ومحمد صلوات الله عليهم ، وأولوا العزم هو من أتى بشريعة مستأنفة نسخت شريعة من تقدم من الأنبياء .